فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 183

(94) {سُورَةُ الشَّرْحِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}

لا خلاف فيها بين الراويين.

(95) {سُورَةُ التِّينِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}

لا خلاف فيها بين الراويين.

(96) {سُورَةُ العَلَقِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا تِسعَ عَشْرَةَ}

(( آية 7) {رَءَاهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.

(97) {سُورَةُ الْقَدْرِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ}

(( آية 2) {أَدْرَاكَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.

(98) {سُورَةُ الْبَيِّنَةِ مَدَنِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}

لا خلاف فيها بين الراويين.

(1) سورة الشرح مكية في قول الجميع. تفسير القرطبي 20/ 104.

(2) سورة التين مكية في قول الأكثر. وقال ابن عباس وقتادة: (هِيَ مَدَنِيَّةٌ) . تفسير القرطبي 20/ 110.

(3) سورة العلق مكية بإجماع العلماء وهي أول ما نزل من القرآن في قول أبي موسى وعائشة رضي الله عنهما. تفسير القرطبي 20/ 117.

(4) سورة القدر مكية، وقيل: مدنية، وذكر الواحدي أنها سورة نزلت بالمدينة. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 442.

(5) قال المكي في التبصرة ص 387: (مدنية كما في المصاحف) ، وقيل مكية بإجماع كما في (الغيث) ، وقال في التحقيق ص 38: (مكية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت