(99) {سُورَةُ الزَّلْزَلةِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(100) {سُورَةُ الْعَادِيَاتِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا إِحدَى عَشْرَةَ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(101) {سُورَةُ الْقَارِعَةِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا إحدى عَشْرة}
(( آية 3) {أَدْرَاكَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.
(( آية 10) {أَدْرَاكَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.
(102) {سُورَةُ التَّكَاثُرِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(103) {سُورَةُ الْعَصْرِ مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(1) جاء في (غيث النفع) بهامش (السراج ص 297) أنها مدنية في قول قتادة ومقاتل وفي المصاحف اليوم أنها مدنية، وقيل: مكية، وفي (روح المعاني 9/ 434) أنها مكية في قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعطاء. وقال صاحب تحقيق البيان: (إنها مكية) . ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 388، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.
(2) قيل: إنها مدنية وهذا هو قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والأكثرين، وقيل: إنها مكية وهذا قول قتادة. ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 387. وفي المصاحف اليوم أنها مكية. وقال في تحقيق البيان ص 38: (إنها مكية) .
(3) سورة القارعة مكية باتفاق. تفسير القرطبي 20/ 164.
(4) سورة مكية، وقال البخاري: (مدنية) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.
(5) سورة العصر مكية. وقال قتادة: (مدنية) ، وروي أيضًا عن ابن عباس. تفسير القرطبي 20/ 178.