الفصل الثاني
التحولات الشاملة والكاملة للآلية والأجهزة والمضمون الفكري لمرحلة البصيرة
1 -تحول جهاز الذاكرة من العقل إلى اللب حتى يتماشى مع تطور المعلومات التي سيتم تخزينها عبر المرحلة المتطورة للبصيرة ويتبع ذلك كله تدرج إيماني ليتماشى مع الآلية والأجهزة فلكل مرحلة إيمان داخل التدرج من الإسلام إلى الإيمان إلى الإحسان ما يقابلها من الأجهزة والآلية والمضمون ثم الفهم والتطبيق فإذا كانت المرحلة الأولى من الإسلام كان الجهاز هو العقل وكانت المعلومات أو المضمون الفكري هو العلم وكانت الآلية هي المرحلة الأولى للعقل القلبي وإذا كانت المراحل المتقدمة من الإيمان وصولًا إلى الإحسان كان الجهاز هو اللب وكانت المعلومات أو المضمون الفكري هو الفقه وصولًا إلى أعلى درجات العلم وهي البصيرة كما عرفها بن القيم وتمت الإشارة إليها سابقًا وكانت الآلية هي المرحلة الثانية من العقل القلبي للمسلم
2 -تحول المعلومات أو المضمون الفكري من المضمون الفكري لمرحلة التبصرة إلى المضمون الفكري لمرحلة البصيرة وهو تحول من المعرفة إلى العلم إلى الفقه إلى البصيرة أعلى درجات العلم كما أوردها بن القيم أعلاه
3 -يتم تخزين المعلومات أو المضمون الفكري أعلاه في ذاكرتي القلب والدماغ لذلك اشتق لفظ الذكر هنا من جهاز الذاكرة بل وكل المشتقات للفظ الذكر تنداح هنا وفق تدرج معين للأجهزة والآلية والمضمون الفكري حتى يتم ربط الجانب العلمي بالجانب الديني في القرآن فما هو أصل هذه الألفاظ وهذا التدرج من الجانب العلمي والديني؟ هذا ما سنوضحه في البحث القدم