المسلم ففد يتجه لهذه العلمانية إذا ضعف هذا الرابط الإيماني داخل أجهزته ولكن لا يصل إلى درجة العلمانية عند الكافر لأن قلب المسلم مفتوح مما يقلل من قوة وشدة أثر العلمنة داخل أجهزة جسمه كما سيتضح أكثر عند الحديث عن المسلم
الباب الرابع
الوعي والإدراك عبر العقل القلبي ويشمل الآتي:
الفصل الثاني: خط سير الوعي والإدراك ضمن آلية العقل القلبي البشري الأولى وآلية العقل القلبي الثانية للمسلم باستصحاب القناة السمعية القلبية
الفصل الأول
علاقة الوعي والإدراك بآلية العقل القلبي باستصحاب القناة السمعية القلبية:
ذكرنا من الشرح السابق لآلية العقل القلبي البشري إن هناك إتجاهان لحركة المعلومات بين القلب والدماغ ذهابًا وإيابًا وعليه نريد أن نفصل الحديث أكثر ليرتبط بمعنى الوعي والإدراك لمعرفة أين يكون الوعي والإدراك ضمن آلية العقل القلبي ولمعرفة ما يحدث داخل الآلية من خلال الوعي والإدراك ونبدأ بلقظي الوعي والإدرلك في القرآن الكريم قال تعالى (لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ الحاقة/12 {) -وقال تعالى (بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ} النمل/66 ) هنا في هذه الآية الخاصة بالوعي ورد لفظ الوعي مع لفظ الأذن لماذا؟
الجواب هنا يقود مباشرة لنعربف القرآن لماهية الوعي عن طريق إعجاز علمي ديني يربط الأذن كجهاز بالوعي كحاسة كما يلي:
ذكرنا سابقًا إن الكافر يتوقف سير المعلومات عنده في ظاهر القلب ولا يتعداه إلى باطن القلب نتيجة إغلاق القلب والطبع عليه من قبل الله تعالى وهنا نتوقف نحن أيضًا عند هذا الأمر بشيء من التفصيل العلمي الديني ذلك إن القلب له ظاهر وباطن بل ويتصل ظاهر القلب بظاهر الدماغ أو ما يعرف في علم أهل الطب بالمخيخ بينما يتصل باظن القلب بباطن الدماغ أو ما يعرف عند أهل الطب بالمخ وسيكون هناك تفصيل أكثر في هذا الجانب لاحقًا عند الحدب عن الإعجاز العلمي والديني للجهاز العصبي أما هنا فمواصلة للحديث نقول