خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ {البقرة/269} ) كما تم ربط التذكرة بالخشية لتوضيح مصحوبات العمل من خشية خوف كما تم ربطهم جميعًا بالذكرى وفي آيتين متتاليتين قال تعالى - (فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى {الأعلى/9} ) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى {الأعلى/10} ) وعليه تكون التذكرة محطة للإنطلاق نحو المراحل المتطورة اللاحقة وصولًا إلى العمل بالجوارح
وبالتالي أصيح الفرق بين الذكرى والتذكرة والتذكر من الجانب العلمي هو التحول المعلوماتي من العقل إلى اللب ومن ظاهر القلب إلى باطنه ولذلك فالذكرى أعم من التذكرة بمعنى إننا من الذكرى نتجه أكثر نحو البصيرة إلى التذكرة التي هي بدورها أعم من التذكر بمعنى إننا من التذكرة نتجه أكثر نحو البصيرة إلى التذكر
ولكن كيف تتحول التذكرة إلى تذكر على الأرض؟
هذا ما سنوضحه في البحث القادم
الفصل الرابع
التدرج من التذكرة إلى التذكروعملية التذكر من الجانب العلمي والديني
مقدمة:
ذكرنا إن التذكرة هي المحطة للإنطلاق نحو التذكر حيث أصبحت المعلومات ومصحوبات العمل جاهزة للقيام بعملية التذكر كما في البحث القادم