بني البشر داخل منظومة الإعمار في الأرض ويتم التركيز على إكتشاف منتجات فكرية أخرى ليتم تبادلها بين بني البشر وليس إعادة انتاج لما تم انتاجه أو محاكاته كما يتم التركيز عليه الآن في هذا العصر أما ما تم انتاجه فعلى المسلم التركيز على الهداية الفكرية لكيفية الإستخدام وهو ما يعوذه ويحتاج اليه الكافر وكل البشرية وصولًا إلى الإصلاح في الأرض بعيدًا عن الإفساد فيها قال تعالى (وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ الأعراف/56 {) وقال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} البقرة/11 {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ} البقرة/12 )
الفصل الثاني
المرحلة الثانية للعقل القلبي للمسلم:
المبحث الأول
الأجهزة للمرحلة الثانية للعقل القلبي للمسلم:
أولًا هذه المرحلة هي عبارة عن مرحلة تتم فيها حركة المعلومات العكسية من الدماغ إلى القلب وقد تم تخصيص الحركة العكسية كمرحلة ثانية لأنها تفصل بين عقل الكافر وعقل المسلم ذلك إن عقل الكافر تتوقف فيه الحركة العكسية عند ظاهر القلب فقط نتيجة القلب المغلق والمختوم والمطبوع عليه أما المسلم فتستمر حركة المعلومات إلى باطن القلب لتستقر كل مجريات الأحداث بالمسلم في صورة يحدث من خلالها عند المسلم تغيير في الأجهزة والآلية والمضمون الفكري للمرحلة الثانية للعقل القلبي المسلم حيث تشمل الأجهزة هنا للمسلم ما يلي:
1 -الدماغ بما فيه مخ ومخيخ
2 -القلب بما فيه من ظاهر وباطن
3 -الذاكرة في جهازي القلب ظاهرًا وباطنًا والدماغ أعلاه