فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1119

1.تكوين داخلي: ويشمل الأجهزة والأعضاء كما يسميها الطب التشريحي (Anatomy) وتشمل أجهزة داخلية وخارجية وكلها أجهزة محسوسة ومرئية لهل الطب سواء بالأعين المجردة أو الميكروسكوب أو أي أجهزة اخرى وكل البشر يشترك في هذا التكوين أي تكوين داخل الكتلة البشرية بصفة عامة، قال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) [1] .

2.تكوين خارجي: ومقصود به تكوين خارج نطاق التكوين الداخلي المشترك بحيث يكسب البشر خصوصية في شئ ما حسب التقسيم الآتي:

أ) تكوين خارج الأصل السابق المشترك: ويختص بالجانب الديني للعبد وهنا توجد أجهزة غير محسوسة لعلم التشريح خلقها الله داخل التكوين البشري وعلى أساسها يكون تقسيم العباد الديني وهذه الأجهزة هي النفس اللوامة، النفس المطمئنة، النفس الأمارة بالسوء، القلب المغلق عند الكفار، القلب المفتوح عند المؤمنين، نور الإيمان داخل القلب وسريانه عبر كل الجسم، إلى غير ذلك من الأشياء غير المرئيكة، قال تعالى (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها) [2] .

ب) تكوين خارجي: يختص بالعينات والألوان والأجناس واللغات والأسماء والأخلاق، إلخ، قال تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) [3] .

وهنا كلما زاد الإيمان انصهرت الأجناس والألوان لتصب في بوتقة التقوى كما هو معلوم، ولذلك كان من المهم جدًا للعبد المؤمن إدارك حقيقة التكوين البشري حتى يستطيع العلم بمن حوله من البشر ومن ثم كيفية التعامل معهم وفق الشرع حيث تعد هذه الإحاطة والعلم بما هو هام حول البشرية وتكوينها وتعد من أبرز أنواع المعرفة بالحق إذا صح التعبير باعتبار أن معرفة الحق تتطلب العلم بكل شئ حول هذا الحق بقدر المستطاع على أن يكون هذا الحق هو الأوسع في معناه ليشمل كل الحياة حول العبد بما فيها من بشر وهنا لا بد لنا من وقفة حول الحق كما يلي:

هناك مراحل تكوينية للحق كما يلي:

(1) الحجرات (13) .

(2) الحجرات (13) .

(3) الشمس (7 - 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت