بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثاني
ويشتمل على المباحث الآتية:
المبحث الثاني: تعدد القلوب من خلال الجهاز العصبي والموي والآلية للعمل داخل الجسم
المبحث الأول
الجهاز العصبي من الجانب العلمي
البحت وملاحظات دينية من خلاله
أنواع الحركة:
هنالك نوعين من الحركة في جسم العبد هما:
1 -حركة لاإرادية
2 -حركة إرادية
أما الحركة اللارادية فهي كل جزء يتحرك دون إرادة العبد مثل حركة عضلات القلب، سريان الدم والأعصاب وتحركاتهم، وحركة عضلات البطن، حركة الهضم إلخ وهذه كلها رغم أنها لاإرادية ولكن يمكن رؤيتها بعين الميكروسكوب أو أى جهازتصوير ولكن هنالك حركة لا إرادية ولا يمكن رؤيتها بأى جهاز تشريحي أو تصويرها وهي حركة العمل من القلب إلي الجوارح عبر الأجهزة الدموية والعصبية، زيادة الإيمان ونقصانه كل هذا تجري نشاطاته وحركته دون أيدي أ و أن يكون محسوسًا.
أما الحركة الإرادية فهي حركة كل جزء يتحرك بارادة العبد من أجهزة احساس وأعضاء حركة وتسمى في الدين الجوارح إضافة إلي اجهزة الآحساس الخمسة الشم والذوق رإلخ من أنواع الحركة الحسية من جانبها العلمي المعروف.
وحتى تتم هذه الحركة بنوعيها لابد من تغذية عصبية دموية ليكون في مقابلها حركة دين تابعة للتغذية الروحية أو حركة دنيا تابعة للحركة الجسدية ولا اقصد بحركة الدين أو الدنيا الناتج من الحركة بل مضمونها الداخلي أى سريان العمل من القلب إلي الجوارح والفرق هو ان الحركة أيًا كانت دينية بحتة أو دنيا بحتة فإن ناتجها حياة والحياة في حركتها كلها لله قال تعالى قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ