الصالح زاد الإيمان وانعكس في صورة عمل صالح أكبر بمستوى الزيادة في الإيمان وبالتالي وردت عبارة دخول الإيمان في القرآن قال تعالى {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] .
وهكذا تتدرج المراحل في جهازي القلب والجوارح بحسب درجة دين العبد تدرجًا يتناسق ويتوافق مع التركيب الجسدي لهذه الأجهزة أى التركيب الجسدي لجهاز القلب من شرايين وأوردة وأعصاب بحيث تنساب وتنتشر إلي الجوارح ولكنها ليست مجرد شرايين وأوردة وأعصاب جسدية بل تحمل بداخلها كلا الوظيفتين الجسدية والروحية.
(1) سورة الحجرات آية: (14) .