ما سنوضحه في البحث القادم
الفصل الأول
علاقة الأجهزة (القلوب والجلود) بالصفات (اللين والقشعريرة) لأثر القرآن داخل جسم العبد
مقدمة:
أولًا يوجد فرق بين لفظ (القلب) و (القلوب) في القرآن والسنة بتاءًا على الفرق بينهما داخل الجسم ففي القرآن نجد لفظ (القلب) في قوله نعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {البقرة/260} ) -
أما لفظ (القلوب) ففي السنة نجد الدعاء المأثور (يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) وفي قوله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الآية
وهنا نلاحظ إن الآيتان (ألا بذكر الله نطمئن القلوب) الآية ثم قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {البقرة/260} ) نلاحظ أن هاتين الآيتين إتفقتا على صفة الطمأنينة واختلفتا في استخدام لفظ القلب ونذكر أولًا الإختلاف في استخدام لفظ (القلب) حيث نجد الآية الأولى إستخدمت لفظ القلب مفردًا ممثلًا في (قلبي) بينما أوردت الآية الثانية لفظ القلب في صورة جمع ممثلًا في (القلوب) هذا هو الإختلاف في إستخدام لفظ القلب أما الإتفاق في صفة الطمأنينة للقلب فذكرت الآية الأولى صفة الطمأنينة ولكن مع القلب مفردًا في الجزء (ليطمئن قلبي) بينما ذكرت الآية الثانية صفة الطمأنينة مع القلوب جمعًا في الجزء (تطمئن القلوب) فما الفرق بين طمأنينة القلب وطأنينة القلوب؟ وهذا ما سنوضحه في البحث القادم
البحث الأول
الفرق بين طمأنينة القلب وطمأنينة القلوب
أولًا ذكرنا سابقًا الفرق بين القلب والقلوب وهو إن القلب هو القلب الأم الموجود في الصدر والقلوب هي القلوب والأوعية المتفرعة من هذا القلب الأم (دم + أعصاب) وبالتالي فإن القلب الأم هو الأصل حيث الإيمان والمعلومات التي تحمل الذكرإضافة إلى مصحوبات الإيمان من الخوف والخشية والتوكل إلخ من أعمال القلب قيتم تخزين المعلومات في ذاكرة القلب والدماغ كما تم شرحه سابقًا وعليه تكون ظمأنينة القلب هي التعيئة الشاملة لاستقبال الحشد الهائل من المعلومات بما تحمله من ذكر بمعنى إن القلب المطمئن هو القلب