الْعَالَمِينَ [1] أما تفاصيل الحركة من مضمون علمي وديني داخل الجسم فهذا مالابد له من تغذية عصبية دموية ليكون في مقابلها حركة دينية تابعة للتغذية الروحية أو حركة دنيا تابعة للتغذية الجسدية ولكي يتم ذلك لابد من وجود الجهازين الدموي والعصبي وهو ما سبق الإشارة إليه وملاحظته من الأطلس [2] ومن هنا كان لابد من وضع ملخص لدراسة الجهاز العصبي من الجانب العلمي مثل ما تم في الجهاز الدموي سابقًا وحتى نتمكن من الدخول إلي جسم العبد من الداخل ومعرفة ما يجري هناك ويكفينا رغبة في هذه الدراسة أن تكون استجابة لقوله تعالى {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [3] .
(1) سورة الأنعام آية: (162) .
(2) انظر الصورة رقم 3،4،5
(3) سورة الذاريات آية: (21) .