هذا البربط هو العمل الوظيفي للعصب أو الدخول الوظيفي للعصب من الجارحة الجسية إلى الدماغ لتكون مهمة العصب الوظيفية غير المرئية أومهمة الدخول الوطيفي للعصب هي مهمة الإنتقال المعلوماتي للإتصال بين ظاهر وباطن القلب مع ظاهر وباطن الدماغ لتكتمل مهمتي الإتصال مع الإنتقال في آن واحد لنحصل على مهمة أخرى هامة كنتاج أو محصلة لكل المهمات السابقة وهي مهمة التهيئة للربط المعلوماتي لذاكرتي القلب والدماغ ً
ثم نأتي لبقية الرحلة الدموية العصبية فقد توقفنا في رحلة الجهاز الدموي عند دخول الوريد إلى القلب عند منطقة الأذين أو ظاهر القلب حيث يواصل الدم غير المؤكسد رحلته العلمية المعروفة عن طريق الشريان الرئوي إلى الرئة لأكسدة الدم ثم الخروج من الرئة مؤكسدًا عن طريق الشريان الرئوي ليدخل الشريان الرئوي إلى القلب عند منطقة البطين أو باطن القلب وهو دخول تشريحي ثم يخرج الشريان الأورطي من القلب ليتجه إلى الدماغ عبر الدخول التشريحي للدم لتغذية الدماغ والمعروفة لأهل الطب وهي عبارة عن رحلة الذهاب الأولى من القلب إلى الدماغ أو رحلة الوعي وتكون مهمتها الوعي الخاص بالربط السابق للإتصال والإنتقال المعلوماتي بين القلب والدماغ كأجهزة وبين المعلومات المحمولة داخل الأجهزة كمضمون فكري لهذه الأجهزة وتخزينها في ذاكرتي القلب والدماغ ثم يخرج الوريد من الدماغ بعد حرق الأوكسجين أو خروج تشريحي دموي معروف لأهل الطب ولكن في رحلة الإدراك من الدماغ للقلب أو رحلة الإياب في منطقة الأذين أو ظاهر القلب حيث الدم غير المؤكسد الآت من الدماغ ليذهب عبر الشريان الرئوي للقلب ولكن هذه المرة بعد رحلتي الوعي والإ\دراك بينما في المرة الأولى قام الشريان الرئوي بنقل الدم غير المؤكسد الآت من جارحة الحس والحواس في بداية هذه الرحلة للعمل الحسي الجديد ليكون بذلك قد إكتملت رحلة أكسدة الدم لهذا العمل الحسي الجديد فيدخل الدم المؤكسد من الشريان الرئوي إلى باطن القلب أو البطين حيث يقترق هنا الكافر من المؤمن عند منطقة باطن القلب أو البطين وما يحدث فيها من عمل وظيفي غير مرئي وغير محسوس فالكافر قلبه مغلق ومطبوع عليه لذلك تتوقف رحلة الوعي والإدراك السابقة عند منطقة ظاهر القلب البشرية فقط للكافر ولا تتعداها لمنطقة باطن القلب إلا في جانب التغذية الجسدية لباطن القلب ومعروف بقية الرحلة الدموية والعصبية عند أهل الطب وصولًا إلى جوارح الكافر أما المسلم فتتواصل الرحلة نتيجة القلب المفتوح في باطن القلب حيث توقفنا في وصول الدم المؤكسد لشريان الأورطي ولكنه هنا أي الأورطي لا يحمل فقط تغذية جسدية دموية بل تغذية روحية تتمثل في الدخول الوظيفي للدم إلى القلب قادمًا من الرئة في منطقة البطين أو باطن القلب حيث توقفنا عند رحلة الإدراك الداخلة لباطن القلب المفتوح للمؤمن وهنا يحدث إنتقال وإتصال في آن واحد بين الجهاز الدموي والعصبي لتكوين العروة الوثقة داخل باطن القلب في هذه المرة فالإتصال يكون بين الجهاز العصبي