فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1119

قراءته يكون قد إجتمع في جهازي الذاكرة للقلب والدماغ مجموعة من الأنوار هي:

(1) نور الإسلام وهو ما تم شرحه في بن كثير أعلاه

(2) نور الإيمان

(3) نور القرآن

وبالتالي تحل هذه الأنوار محل السيال العصبي في نقل المعلومات وعكسها إلى الجوارح بدون المرور بالجهاز العصبي وبقوة وسرعة أكثر من غيره من الأعمال من هنا كان أثر القرآن على الإيمان والهداية لأن نور القرآن يعمل على زيادة نور الإيمان فيزداد صاحب القرآن إيمانًا كما قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {الأنفال/2} ) وكذلك الهداية كما قال تعالى (الم {البقرة/1} ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {البقرة/2} )

وهكذا يتضح لنا إن مسار القرآن يشابه مسار العمل عند أصحاب الإيمان المرتفع وهو الإنعكاس من القلب إلى الجوارح بدون المرور بالجهاز العصبي ليمتلك القرآن لوحده نفس الأثر لما عداه من أعمال أصحاب الإيمان المرتفع وقد أوضح العلم الحديث تفسير لهذه الأنوار أعلاه بما يعرف بالهالة النورانية وقد أوردت هنا بعض ما جاء عنها من خلال الإنترنت وهو كما يلي:

الهالة النوراتية:

ما هي الهالة؟

يحاط أي جسم بغلاف غير مرئي يشع على هيئة موجات كهرومغناطيسية ذات ألوان تسمى الهالة أو الأورا aura يطلق البعض عليها الهالة النورانية. هذه الهالة أمكن تصويرها بجهاز كيرليان Kirlian ورؤيتها وإثباتها علميا وتفسير ألوانها وأشكالها على الحالة النفسية والجسدية للجسم وتفسير بعض سمات الشخصية من صور جهاز كيرليان. الهالة يمكن تقويتها أو تنظيفها وإعادة التوازن لها بتمارين عدة.

كيف يمكن رؤية الهالة:

1.قدرة في الإنسان"استقصاء الأثر"وهي نوع من رؤية الهالة المنبعثة من الموجودات سواء أكان جمادا أو مخلوقات أخرى أو بصمة تركت أثرها في مكان ما، واستطاعت العيون التي لديها بصيرة أن ترى مدلول تلك البصمة فتتبع أثرها.

2.باستخدام كاميرا كيرليان وبعض النظارات الخاصة ترى الهالة بدون الألوان.

3.بعض الناس لديهم القدرة على رؤية الهالة بالعين المجردة والبعض يصل لهذه القدرة عن طريق التدريب وزيادة تحسس العين وتوجد تدريبات عدة لرؤية الهالة خاصة في وجود ظلام ومصدر ضوء خافت جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت