معين حول الأعضاء كالرأس أو الأكتاف أو الذراعين يعكس طبيعة هذا العضو وما اذا كان حيويا أم مريضا، وهذة الأبحاث العلمية تهتم بها معظم الدول الأوروبية مثل روسيا وانجلترا وألمانيا والدانمارك وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك اليابان وأستراليا ولها معاهد خاصة تسمى
وكيف تتم عملية التصوير .. ؟
عن طريق لوح فوتوغرافى خاص توضع كف الانسان عليه ويتم تحميض اللوح بجهاز خاص وتنتج عنه الهالات الضوئية، أما عملية تصوير الأصابع فتتم من خلال وضع الاصبع بطريقة عمودية على اللوح الفوتوغرافى حيث تظهر حول كل اصبع هالة ضوئية بألوان متعددة تتدرج من الأزرق الى البرتقالى فاذا أنقطعت هذة الهالة فان ذلك يدل على أن هناك عضو من أعضاء الجسم معرض للاصابة بمرض معين
وفى حالة الوفاة نجد الضوء الموجود على الجسم يتحول من اللون الأحمر حتى يتلاشى بعد 72 ساعة من الوفاة ويظهر اللون الأزرق
كيف يتم الربط بين شكل الهالة الضوئية وطبيعة المرض .. ؟
أجريت احصائيات ودراسات على عدد كبير من المرضى وأخذت بصمات ضوئية لهم، فمثلا مرضى القلب من أعمار مختلفة نساء ورجال وأطفال نجد لديهم خللا في صورة البصمة الضوئية للاصبع الوسطى، والشئ نفسه تم تجريبه على مرضى الكبد والبنكرياس والعين والجهاز الهضمى وخلل الغدد الصماء وتم التوصل الى أشكال معينة للبصمات الضوئية تعكس وجود خلل في وظائف الأعضاء ومنها يتم تحديد تشخيص المرض ومكانه فاللون الرمادى مثلا يظهر في حالات الاصابة بمرض السرطان