فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 1119

وعمى القلوب هو وصف لضعف الطاقة وليس للجسد.

واعلموا أن كل ما يفرحكم هو يزيد من طاقتكم أو هالتكم حتى وضع الخد على خد طفل صغير وملا عبته،

وقد قال رسولنا الأعظم:/تفائلوا بالخير تجدوه/وبالتالي من تشاءم وجد كل ما هو شرّ:

/ خاصية الجذب: أي شبيه الشيء منجذب إليه/

أي أن الحزن لا يجدي وهو هدر للطاقة ... فالطاقة لها ربط مباشر مع العقل والتفكير السلبي يدمّرها

وكذلك باقي الصفات الذميمة كالغيبة والنميمة والكذب ... الخ هو هدر للطاقة

ولهذا يكون الإنسان المؤمن /من أيّ دين كان/ ذو طاقة عليا فهو يرجع كلّ الأمور لخالقه فيحمل همومه عنه

وبالتالي يرتاح هو ويبقى قويا ...

وتبدأ الأمراض الجسدية عادة بعد هدر الطاقة أو نقص الهالة /خللها/

لذا وجب أن يتحمّل الإنسان ويتقبل الأمور بمرونة فيبقى بمنأى عن كل ضعف في هالته وبالتالي عن كل ضعف في

جسده

الإنسان وهو يقابل الناس من الممكن أن يفرّغوا له طاقته بامتصاصها أو

يتعرض للحسد فيجد نفسه خائر القوى برغم أنه عند خروجه من منزله كان نشيطا جدا؟!!!

فيسعى بعدها دون أن يدري ما حصل له للهدوء أو العودة للمنزل سريعا ليرتاح ...

ما الحلّ في هذه الحالة و أصحاب الريكي / وكل أصحاب المهن/غالبا لا يعطون سرّ مهنتهم

لهذا ... من أراد سرّ القوة ...

أي الإحتفاظ بقوة هالته مكتملة وملونة وجميلة وينافس بها حتى أصحابها بقوة هالتهم

فليسمع ولينفّذ ما قاله الإمام عليّ كرّم الله وجهه:

/ من خرج من بيته متوضئا كأنه خرج شاهرا سيفه في وجه الناس/

تخيلوا معي من سيجرؤ عليكم وأنتم تشهرون سيفا!!!

لا أحد ... لا أحد

القوة في الوضوء والوضوء على الوضوء ثمّ الصلاة تزيد وتزيد في الهالة وقراءة القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت