يحاط أي جسم بغلاف غير مرئي يشع على هيئة موجات كهرومغناطيسية ذات ألوان تسمى الهالة أو الأورا aura يطلق البعض عليها الهالة النورانية.
هذه الهالة أمكن تصويرها بجهاز كيرليان Kirlian ورؤيتها وإثباتها علميا وتفسير ألوانها وأشكالها على الحالة النفسية والجسدية للجسم وتفسير بعض سمات الشخصية من صور جهاز كيرليان. الهالة يمكن تقويتها أو تنظيفها وإعادة التوازن لها بتمارين عدة.
هذه الهالة تتأثر تأثرا كبيرا بالأفكار وبالحالة النفسية والمرضية وكمثال فهى تبدو بحالة جيدة وبصورة حسنة عند سماع صوت القرآن الكريم بخشوع وتدبر وتبدو متقطعة وغير متماسكة عند سماع الأغانى
كما أن الهالة السليمة والمتماسكة تدل على خلو صاحبها من الأمراض بينما الهالة المنبعجة والمتقطعة والمتكسرة تدل على مرض صاحبها
إنَّ هذه الهالة هي عبارة عن مسارات للطاقة بأنابيب طاقيَّة دقيقة وحسَّاسة جدًَّا لدرجة كبيرة، حينما تتعطل إحدى هذه المسارات سواء بإنسدادها أو سوء مرور الطاقة بها نتيجة لتراكمات سُمِّيَّة ناتجة عن الكثير من الأمراض اعتبارًا من تعكُّر المزاج وحتَّى السَّرطان،
أي إنَّ المرض يبدأ في هذا المستوى الطَّاقي على شكل قفلٍ لمسارات طاقيَّة معيَّنة أو زيادة في المرور الطَّاقي، ثمَّ يتجسَّد ذلك الخلل الطَّاقي الزَّائد أو النَّاقص على شكل مرض بالجسم المادِّي.
وكذلك المشاعر والنَّوايا والأفكار تبحث عن وسيلة لتترسَّب وتتجسَّد بها،
والتَّشخيص عبرالهالة حقق نجاحا كبيراحيث إنَّ مستوى التَّشخيص والعلاج يتمُّ على مستوى الجسم الأثيري أو الطَّاقي، وبذلك فإنَّ قوَّة التَّشخيص والعلاج تكون أكبر بكثير، إذ إنَّ الجسم الأثيري أقوى من الجسم المادِّي بآلاف المرَّات،
هذا وقد تمَّ تطوير جهاز ألماني الصُّنع يدعى (بروجنوس) يكشف بدقَّة عن الخلل في المسارات الطَّاقية والبالغ عددها الرَّئيسي 12 مسارًا، وحتَّى إنَّه بوساطة هذا الجهاز نستطيع اكتشاف الأمراض قبل تجسُّدها بالجسد المادِّي بأشهر ويستطيع المعالج تقديم العلاج الملائم.
إذًا موجات الجسم الكهرومغناطيسي والتي هي حقل طاقي ذبذبي، ستتجسَّد بصورة مادِّيَّة تظهر على الجسم المادِّي بعد فترة تطول او تقصر ولو إستطعنا ان نعالج من اليوم مانراه من قصور في شكل الهالة لكان أفضل للجسم المادى بصورة كبيرة جدا