واثبت ان هالة الرسل اقوى من ضوء الشمس
فالنبي محمد صلى الله عليه وآله سلم لم يُرا له ظل وقع على الارض قط
قال تعالى"يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا"الأحزاب
فقد أورد أصحاب كتب السيرة (انه لم يقع ظله على الارض ولا رؤي له ظل في شمس ولا قمر) و تلك الهالة اقوى لدى المؤمنين في كل زمان و مكان
"كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور"سورة إبراهيم
"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور"المائدة
"وآتيناه الإنجيل فيه هدى و نور"المائدة
وجميع التعاليم السماوية و الكتب المنزلة على الرسل، تحمل في طياتها ذلك النور الساطع، الذي تكتسبه ارواح من يتبعها، فتتغير به حياتهم وهو في
قوله تعالى"أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها"الأنعام
وتبقى الهالة ملازمة للروح خلال مراحل القيامة من حساب و جنة أو نار لا تفارقها ابدا لانها اصبحت من صفاتها الذاتية، وهي تدل على حالة تلك الروح من خير أو شر:
"يوم يقول المنافقون و المنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا"الحديد
ولقد اثبت القرآن ان تلك الهالة تتلون تبعا لحالة صاحبها من ايمان و كفر و من حب و كراهية ومن خير و شر فتدل عليه يوم القيامة