فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1119

وهذا يعني أن أي جهر بالحق سواء على مستوى الفرد أو الدولة سيكون له اكبر الأثر في الجهة الأخرى من الباطل سواء كان في دول الكفر أو دول الإسلام وهذه تعتبر وسيلة جديدة في إبطال الباطل لا بمواجهته فقط من حيث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل ببإظهار الحق المقابل لهذا الباطل على مستوى الدولة أولًا في دستورها بل ودستور موحد لكل المسلمين وعلى مستوى الفرد في داخل البلد مما يتضح مرة أخرى ضرورة الفصل بين فقه الدولة وفقه الفرد. وهنا أيضًا نجد التدرج الديني يظهر مرة أخرى فكلما زاد إيمان الدولة كلما زاد الإظهار أو الإعلام بصورة أعلى وأقوى من التي تقل عنها في الإيمان وما هذا التباين إلا لخلق التوازن اللازم لمرحلة التمكين كما قلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت