فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1119

ومرحلته لمن يريد الاجتهاد وإلاُ أصبح رأي وهوى وما يراه المسلمون حسنّ فهو حسن وتعني البصيرة في مرحلة الإحسان فهي التي تقود إلى المصلحة الحقيقية في هذا العصر وإلى الأبد

إذًا ما دامت هذه هي المصلحة في نظر الإسلام فنحن في هذا العصر أحوج إلى الاستفادة من هذه النظرة الإسلامية الواسعة بخصوص المصلحة لتطبيقها في هذا العصر ومما استحدث فيه من أمور اختلفت كثيرًا عن العصور السابقة نتيجة الآتي:-

[1] إختلاف الاحتياجات التي يحتاجها هؤلاء البشر في هذا العصر عما كانت عليه في السابق

[2] إختلاف العقول والأفكار وتقدُمها الفكري والعقلي مع تقدُم وتطور الحاجات أعلاه مما أدى إلى وجود نظم متطوُرة في الحكم والقانون وكل مناحي الحياة الأخرى

[3] إمتداد الرقعة الأرضية وما فيها من حكام ومحكومين

[4] ضرورة النظر في لم شتات الأمة الإسلامية مرة أخرى بعد تفرُقها مما يقتضي وجود نظم وقوانين وأحكام وهياكل وزارية ودساتير تصب في دعم هذه الوحدة وإبرازها ف مرة أخرى إلى الوجود لهذا كلُه وغيره نقوم بمحاولة لوضع الأسس والقواعد العامة للدستور الإسلامي الموحد عبر الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية كما سيأتي في الباب القادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت