يطلق عليه الأبهر أو الأورطي وهو شريان يتفرع إلي أورطي أمامي يذهب إلي الأطراف العليا أخيرًا ليمدها بالدم المؤكسد وأورطي خلفي يذهب إلي الأطراف الخلفية ليمدها بالدم المؤكسد أخيرًا.
فمن الملاحظ هنا إن أجزاء الجسم المختلفة لابد لها من تغذية دموية عبارة عن وجود دم مؤكسد داخلها يمكنها من العمل به ولكن حتي تحصل على ما تريد عليها المرور بالقلب الديني للعبد محملًا داخل جهازه الدموي والقلب هو الوحيد المسؤول عن غربلة وتصنيف وتمييز هذا الجانب الديني فإذا صلح القلب صلح باقي الجسد ولن يصلح الجسد أيضًا دون دم ودم نظيف فإما أن يصل الدم إلي الأعضاء وهو يحمل كلا الجانبين الديني والدنيوي في صورة نظيفة صالحة لكلا العملين الديني والدنيوي وبذا تكون تغذية جسدية وروحية وإما أن يصل الدم إلي الأعضاء لا يحمل سوي تلك التغذية الجسدية الفاسدة الفانية التي لا تدون وهذا هو دور القلب والحكمة من ومن مرور المندوبين الخاصين بأنحاء الجسم المختلفة به لتقديم الولاء أولًا وفي كل الأحوال السيئة منها والحسنة هذا في حالة المرور الأولي على القلب والدم غير مؤكسد أما في حالة المرور الثانية فتعني توثيق كل المعلومات على الدم المؤكسد ليذهب إلي الأعضاء لتسليمها لها وفي كلا الحالتين يكون القلب في حالة اتصال مباشر بالعبد ومعرفة حاله وبصورة مستمرة سواء كان العبد مسلم، أو كافر أما تفاصيل هذا الأمر فسوف تظهر لاحقا، فقط هنا نشير إلي دور الجهاز العصبي الذي لا يقل أهمية عن دور الجهاز الدموي في نقل الإشارات إضافة إلي المعاني الدينية ولكن سيتضح هذا لاحقًا.