الثبات-أوالتثبيت التحكم وعدم الوقوع في المهالك الخ فأصبح من الواضح توافق اللغة مع الدين ولذلك كان لابد أن نبحث في تأصيل هذا التوافق بين اللغة والدين في معنى العقل كما يلي:
حقيقة التوافق بين اللغة والدين في معنى العقل:
أولًا لدراسة هذا التوافق لابد من ملاحظة أول وأهم شئ في هذا التوافق وهو وجود أشياء مرتيط ببعضها البعض أدت إلي تكوين معنى العقل وهي:
1 -الأجهزة
2 -الصفات المتصلة بكل جهاز
3 -كيفية عمل الأجهزة لإبراز هذه الصفات
ولتوضيح هذه الأجهزة وصفاتها نرد ما جاء بشأنها في القرآن الكريم كما يلي:
العلاقة بين الأجهزة والصفات داخل معنى العقل القلبي:
أولًا نرد الجدول الخاص بالآيات القرآنية كما يلي:
الآية كاملة ... الجزء الذي يحمل الصفة ... الصفة ... الجهاز
قال تعالي (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [1] ... (لهم قلوب لا يفقهون بها) ... التفقه ... القلب ... (لهم أعين لا يبصرو بها) ... الابصار ... العين ... (ولهم آذان لا يسمعون بها) ... السمع ... الأذن
قال تعالي (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ) [2] ... (نطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون) ... السمع ... القلب
قال تعالي (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا
(1) سورة الأعراف آية: 179 ,
(2) سورة الأعراف آية: 100 والآية كاملة (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ)