فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1119

مقدمة:

يستفبل القلب المعلومات من البيئة الخارجية عن طريق المستفبلات الحسية المعروفة لتصل إلى القلب ويتكون ما يعرف بالمعرفة القلبية لأنها فعل القلب كما جاء في الحديث السابق-ثم تأخذ هذه المعلومات طريقها إلى الدماغ عن طريق القلوب الفرعية (دم + أعصاب) أي إن محور القلوب هنا هو لب القضية في عمل الآلية للعقل القلبي لذلك يتحدث القرآن قي معظم آياته عن القلب بلفظ (القلوب) وليس لفظ (القلب) ومواصلة للآلية تتجه المعلومات المعرفية إلى الدماغ فتتم من خلاله العمليات التالية:

1 -يتكون جهاز يسمى العفل القلبي كما تم شرحه في الأجهزة سابقًا

2 -يتم حفظ المعلومات أثناء سريانها بين القلب والدماغ في جهازي القلب والدماغ وهذا هو سبب وجود الذاكرة في هذين الجهازين كما تم إكتشافه حديثًا

3 -ثم بعد ذلك تأخذ المعلومات طريقها العكسي من الدماغ إلى القلب في رحلة العودة عبر الألياف العصبية الصادرة والواردة كما يسميها أهل الطب وعبر الأوردة والشرايين االتي يتم سريانها بين الدماغ والقلب عبر التغذية الجسدية المعروفة وهذا يعني إن هناك تغذية جسدية داخل الجهاز الدموي والعصبي ومعلومات يتم تبادلها عبر هذه القلوب بين الفلب والدماغ

4 -هاتان الرحلتان ذهابًا وإيابًا تحدث في مرحلني العقل القلبي الأولى والثانية وفي هذه المرحلة الأولى موضوع هذا الجزء من البحث تحدث هاتان الرحلتان للمسلم والكافر إلا أن المرحلة الثانية تخص المسلم لذلك سوف يتم التركيز هنا على الكافر لأنها مرحلته الوحيدة لأنه يفتفد الجانب الروحي الخاص بالمرحلة الثانية نتيجة القلب المغلق قال تعالى - (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ البقرة/7 ) ولكن توجد آثار أخرى لفقدان الجانب الرحي عند الكافر كما يلي:

آثار فقدان الجانب الروحي للكافر على خط سير آلية العقل القلبي

(1) أثر علمي

(2) أثر علماني

ويكون تفصيل ذلك في المبحث التالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت