يترجح لي أن اسمه (المجموع المُذْهَبُ في قواعد المذهب) ، ووجه ذلك: أن هذا الاسم ورد على عدد من مخطوطات الكتاب [1] ، كما ذكره عدد ممن ترجموا للعلائي [2] ، كما أنه يناسب -من حيث السجع- عددًا من كتب العلائي.
والذي أريد توضحيه هنا: أنه قد ذُكِرَ للعلائي كتابان في نفس موضوع المجموع المذهب، وهما قواعد العلائي [3] ، والأشباه والنظائر [4] .
والتحقيق: أن قواعد العلائي هو نفسه المجموع المذهب، ويدل على ذلك أن السيوطي نقل عن قواعد العلائي في عدة مواضع من كتابه (الأشباه والنظائر) ، وقد قارنت نقلين منها بمثيليهما من المجموع المذهب فوجدت الكلام متطابقًا [5] .
ولعل التعبير عن المجموع المذهب -من قبل بعض العلماء- بقواعد العلائي هو الذي أوهم بعض المترجمين بأنهما كتابان.
(1) منها نسخة تشستربتي، ومنها ثلاث نسخ مذكورة في القسم الدراسي من كتاب تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد (138) .
(2) انظر -مثلًا- إِيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون (2/ 437) ، وتاريخ الأدب العربي"الطبعة الألمانية"، (2/ 77) ، والأعلام (2/ 321) ، ومعجم المؤلفين (4/ 126) .
(3) مذكور فيما يلي: الدرر الكامنة (2/ 182) ، وكشف الظنون (2/ 1358) ، وشذرات الذهب (6/ 190) .
(4) مذكور فيما يلي: كشف الظنون (1/ 100) ، ومعجم المؤلفين (4/ 126) .
(5) انظر: المجموع المذهب: ورقة (165 / أ، 153 / أ) ، والأشباه والنظائر للسيوطي (386، 387) .