فهرس الكتاب
الخبر ينقسم إلى: متواتر، ومستفيض، وخبر آحاد [1] فالمتواتر معلوم، والمستفيض: مازاد نقلته على ثلاثة [2] .
وللماوردي فيه تفصيل غريب [3] : جَعَلَ المستفيضَ أقوى من المتواتر [4] . مع أن
(1) في المجموع المذهب: ورقة (161 / أ) .
ورد بدل الكلمة المتقدمة الكلمة التالية"واحد"والمعنى على هذا لا إشكال فيه.
أما إذا نظرنا الي الكلمة التي ذكرها الحصني فإننا نجد في المعنى إشكالًا وبيانه: أن العبارة على هذا تفيد أن المستفيضَ قسمٌ مستقلٌ ولي من أقسام خبر الآحاد، وهذا يخالف ما ذكره بعض المحدثين والأصوليين، وهو: أن المستفيض قسم من أقسام خبر الآحاد.
انظر: الإحكام (2/ 49) ، والإبهاج (2/ 331) ، وشرح الجلال المحلي لجمع الجوامع (2/ 129) ، ونهاية السول (2/ 231) ، ونزهة النظر شرح نخبة الفكر (23) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 345) .
(2) تعريف المستفيض المتقدم موافق لنص التعريف الذي ذكره ابن الحاجب في مختصر المنتهى: (2/ 55) .
وانظر تعريفات المستفيض الأخرى وتعريف خبر الآحاد في المواضع المتقدمة من الكتب الآنفة الذكر.
وانظر: تعريف المتواتر فيما يلي: الكافية في الجدل (55) ، والإحكام (2/ 21) ، ومختصر المنتهى (2/ 51) ، وشرح تنقيح الفصول (349) ، ومنهاج الوصول مع نهاية السول (2/ 214) ، وشرح الجلال المحلي لجمع الجوامع (2/ 119) ، وتدريب الرواوى (2/ 176) ، وشرح الكوكب المنير (2/ 324) .
(3) انظر: نص تعريف الماوردى للمستفيض والمتواتر.
وانظر نص التفريق بينهما وما استويا فيه والتمثيل لكل منهما في: أدب القاضي (1/ 371، 372) .
(4) قال ابن كثير:"وهذا اصطلاح منه"اختصار علوم الحديث (165) .