فهرس الكتاب
فيها صيغ الأفعال المضارعة، وهي إنشاءات [1] أيضًا.
واختلف الأصحاب في قوله في اللعان: أشهد بالله. هل هو يمين، أو شهادة، أو فيه من كل منهما شائبة؟
ويجوز في الأيمان أيضًا صيغة المضارعة نحو: أقسم بالله.
وأما فعل الأمر: فقد استعمل في الاستيجاب [2] مع الإيجاب في العقود والخلع. فهذه الألفاظ المنقولة صريحة [3] في أبوابها.
والمأخذ عندهم في الصرحة مَجِيُّها في خطاب الشارع عليه الصلاة والسلام بذلك المعنى وشيوعها بين حملة الشرع فيه [4] .
(1) وردت هذه الكلمة في المخطوطة هكذا (إِنشآت) ، والصواب ما أثبته.
(2) معنى الاستيجاب: طلب إِيجاب العقد، كقول المشتري للبائع: بِعْنِي.
(3) ذكر السيوطي معنى الصريح، فقال: -"قال العلماء: الصريح اللفظ الموضوع لمعنى لا يفهم منه غيره عند الإطلاق، ويقابله الكناية"الأشباه والنظائر (293) .
(4) انظر مبحث المأخذ في الصراحة في المنثور في القواعد للزركشي (2/ 306) فما بعدها، والأشباه والنظائر للسيوطي (293) وقد ذكراه بشكل أوسع مما ذكره المؤلف.