فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1662

وانبرامه [1] ، وهو علم الفقه المستنبط من الكتاب والسنة، لما فيه من النفع العام لجميع الأنام، وفي الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين) [2] وقال عليه الصلاة والسلام: (ما عبد الله بشيء أفضل من فقهٍ في الدين) [3] .

= يدل على نكث شئ"."

معجم مقاييس اللغة (5/ 470) ، وقال صاحب المصباح المنير:" (نَقَضْتُ) الحبل (نَقْضًا) أيضًا حَلَلْتُ بَرْمَهُ، ومنه يقال (نَقَضْتُ) ما أبْرَمَهُ إِذا (أبْطَلْتُه) ، و (انتقض) هو بنفسه، و (انتقضت) الطهارة بطلت".

المصباح (2/ 621، 622) .

(1) الانبرام: مصدر انبرم، وهو مزيد ومجرده برم، ومعناه أحكم وفتل، قال الجوهري:"أَبْرَمْتُ الشيء أحكمته والمُبْرَمُ والبَرِيْمُ: الحبل الذي جمع بين مفتولين ففتلا حبلًا واحدًا"الصحاح (5/ 1870) .

(2) أخرجه بهذا اللفظ البخاري في كتاب العلم، باب: من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين.

انظر: صحيح البخاري (1/ 164) .

ومسلم في كتاب الزكاة، باب: النهي عن المسألة.

انظر: صحيح مسلم (2/ 718) ، رقم الحديث (98) .

وابن ماجة في المقدمة، باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم.

انظر: سنن ابن ماجة (1/ 80) ، رقم الحديث (220) .

والترمذي في كتاب العلم، باب: إِذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين.

انظر: سنن الترمذي (5/ 28) ، رقم الحديث (2645) .

(3) هذا الحديث أخرجه الخطيب البغدادي بعدة أسانيد في: كتاب الفقيه والمتفقه (1/ 21) .

وقال الحافظ زين الدين العراقي:"رواه الطبراني في الأوسط، وأبو بكر الآجري في كتاب فضل العلم، وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث أبي هريرة بإِسناد ضعيف". المغني عن حمل الأسفار في الأسفار (1/ 6) .

وذكر السيوطي أن البيهقي قد أخرج هذا الحديث في شعب الإِيمان، ورمز السيوطي لهذا الحديث برمز الضعيف. انظر: الجامع الصغير (2/ 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت