فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1662

وقالوا فيما إذا حلف لا يأكل البيض: إِن اليمين تحمل على ما يزايل [1] بائضه وهو حي [2] ؛ فيدخل فيه ببيض الدجاج والنعام والأوز. وحكى المحاملي وجهًا:"أنه يختص ببيض الدجاج فقط" [3] . وقال الإِمام:"الطريقة المرضية: أنه لا يحنث إِلا بما يفرد بالأكل في العادة، دون بيض العصافير والحمام وغيرها".

وهذا كله تنزيلًا [4] للفظ الحالف على العرف، فهلا جاء مثله في الخبز؟ فإِن خبز الأرز والباقلاء [5] ونحو ذلك غير معتاد في غالب البلاد. والله أعلم.

(1) يزايل: يفارق، قال الجوهرى: -"والمزايلة المفارقة، يقال زايله مزايلة وزيالًا، إذا فارقه"الصحاح (4/ 1720) .

(2) قال النووى: -"لأنه المفهوم، فلا يحنث ببيض السمك والجراد"روضة الطالبين (11/ 38) .

(3) الوجه الذي حكاه المحاملي وقول الإمام التالي ذكرهما الرافعي في: فتح العزيز، جـ 15: ورقة (120/ أ) ، كما ذكرهما النووى في الروضة (11/ 38) . إلا أنه لم يصرح باسم المحاملي.

(4) الظاهر أن نصبها على أنها مفعول لأجله. وخَبَرُ اسم الإشارة المتقدم مقدر، والتقدير: وهذا كله (مقولٌ) تنزيلًا.

(5) قال الفيروزآبادى:"والباقلاء مخفضة ممدودة القول"القاموس المحيط (3/ 346) . وقال صاحب المصباح:"و (الباقلا) وزنه فاعِلًّا يشدد فيقصر، ويخفف فيمد، الوحدة (باقلاَّة) بالوجهين). المصباح المنير (1/ 58) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت