وقيل: تفيد الترتيب عند الإطلاق [1] . قاله جماعة من الكوفيين وعزاه جماعة إِلى الشافعي [2] .
وقال بعضهم: هي للجمع بقيد المعية [3] .
= أخذ النحو عن الخليل بن أحمد، وعيسى بن عمر، ويونس بن حبيب، وأخذ اللغة عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره.
الف في علم النحو كتابه المعروف بـ (الكتاب) .
توفي رحمه الله سنة 180 هـ وقيل غير ذلك
انظر: طبقات النحويين واللغويين (66) فما بعدها، وتاريخ العلماء النحويين (90) فما بعدها، ومعجم الأدباء (16/ 114) فما بعدها، وإنباه الرواة (2/ 346) فما بعدها، وبغية الوعاة (2/ 229) .
وقد تحدث سيبويه عن معنى الواو في مواضع، منها قوله:"فالواو التي في قولك مررت بعمرو وزيد، إِنما جئت بها لتضم الآخر إِلى الأول وتجمعهما، وليس فيه دليل على أن أحدهما قبل الآخر"الكتاب (2/ 304) ، وانظر: (1/ 147، 218)
(1) ممن قال بإِفادة الواو للترتيب: قطرب والربعي وهشام وثعلب وأبو عمرو الزاهد وأبو جعفر الدينورى. انظر: همع الهوامع للسيوطي (2/ 129) .
(2) ممن عزا هذا القول إِلى الشافعي ابن هشام في مغني اللبيب (464) . ولعل من عزا هذا القول إلى الشافعي قد فهمه من استدلاله علي ترتيب أعضاء الوضوء بقوله تعالى: - {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْن} سورة المائدة آية رقم (6) - وفيه العطف بالواو- انظر الأم (1/ 30) .
وقد أنكر الأستاذ أبو منصور البغدادي نسبة هذا القول إِلى الشافعي، فقال: -"معاذ الله أن يصح هذا النقل عن الشافعي، بل الواو عنده لمطلق الجمع"الإبهاج (1/ 344) .
وقال تاج الدين السبكي: -"قلت: وهو اللائق بقواعد مذهبه وعليه تدل فروعه"الإبهاج (1/ 344) .
(3) وجاء في التحرير أنه قد نسب هذا القول إِلي أبي يوسف ومحمد، انظر: تيسير التحرير (2/ 181) .