فهرس الكتاب
الصفحة 679 من 1662
جميع الصلاة، فإِنه في حالتي الركوع والسجود يكون مستقبلًا موضع ركوعه وسجوده". وهو اعتراض عجيب، فإِن المصلي حالة الركوع والسجود مستقبل [1] قطعًا بجملة بدنه، وليس المعتبر وجهه، ولا يخرج بذلك عن كونه مستقلًا اتفاقًا. والله أعلم."
(1) يعنى للقبلة.
حجم الخط: