فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 186

كل عبد مؤمن من باب الإيمان اليقين المطلق في علم الغيب وسوف نأتي على بعض منها لنلم بالإيمان بالرسول واتباعه فيما بعد.

{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا} آية (115) سورة طه.

وإبراهيم الخليل يقول فيه عز وجل في الأنعام آية (74) {وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين} .

وموسى عليه السلام سخر له الخالق القوي معجزات لم يدركها حتى نفذت من بين يديه وجاء في سورة القصص آية (15) { ... فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين} . وفي الآية (24) من ذات السورة قال تعالى: {فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لم أنزلت إليّ من خير فقر} ولا زال اليقين يقف على بعد من نفس موسى ولما يستقر بها كاملًا قال في الآية (31) {وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرًا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين} .

ويوسف عليه السلام كذلك قال عنه عز وجل في سورة يوسف آية (24) {ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان ربه ... } وعنه قال الله في الآية (42) {وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشطيان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين} .

وعن داود عليه السلام ذكره الله في صورة ص آية (42) { ... وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعًا وأناب} والآية (25) {فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} وذكر الله عز وجل سليمان في سورة ص آيات {فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب} (32) {ردوها علي فطفق مسحًا بالسوق والأعناق} (33) ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدًا ثم أناب وأخيرًا يذكر الله عز وجل نبيه المختار محمد صلى الله عليه وسلم كيف كان يقينه قبل بعثته وبعدها وذلك في سورة الضحى المكية التي نزل في الأيام الأولى من البعثة، قال تعالى: {والضحى (1) والليل إذا سجى (2) ما ودعك ربك وما قلا (3) ولا الآخرة خير لك من الأولى (4) ولسوف يعطيك ربك فترضى (5) ألم يجدك يتيمًا فآوى (6) ووجدك ضالًا فهدى (7) ووجدك عائلًا فأغنى (8) } {فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث} .

وقال تعالى أيضًا عن الرسول محمد في سورة المدثر آية (5 - 6) {والرجز فاهجر* ولا تمنن تستكثر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت