فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 186

4)وقال تعالى في الآية (73) { ... وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} .

5)ودعوة موسى عليه السلام على فرعون وملأه في الآية (88) قال تعالى: {وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأُه زينة وأموالًا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قولبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} .

6)قال تعالى في الآية (89) {قال قد أجيب دعوتكما ... } .

النوع الثاني: الأجر الآجل:

إن هذا الأجر لا يناله أي من الشكلين الذين دخلا (طرفًا ثانيًا) في العقد كما رأينا سواء كان الشكل الأول من الطرف الثاني أو الشكل الثاني منه ولسهولة التعبير والتسمية نقول هنا أن الطرف الثاني وفي الزمن الأخير من الانتهاء من العمل بالعقد أو الميثاق أو الإصر انقسما إلى شكلين كما تبين معنا وهما المؤمنين من جهة والمشركون أو الرافضون للعقد نهائيًا ولم يعترفوا به إطلاقًا أو أنهم خرجو من منتصفه أو بنهايته وكان خروجهم في كل المراحل خروجًا نهائيًا لا رجعة فيه أبدًا من جهة أخرى والأجر هذا يبقى تنافسيًا لا أثر لمتاع الحياة الدنيا في أي من مراحل إنجازه ويبقى في ذات الطرف معنويًا واجتماعيًا ويظهر أثره الامتاعي من جانب واحد لا يغلب عليه الفني إلاّ بصورته الجماعية سواء أنهي بالطرف الثاني الأمر إلى بلوغ الموت أم لم يبلغ لأن هذا أن يؤثر على النتيجة بالحياة الدنيا وإنما ذلك العقد هنا أو الميثاق أو الإصر يكبر أجره مع قوة إيمان الطرف وبشدة تعيده بتنفيذ أدق التفاصيل في بنود العقد.

ويصبح السؤال ملحًا هنا وهو أنه لماذا هذا النوع من الأجر لا يعطي أو لا يناله الطرف الثاني في الحياة الدنيا والجواب ليعود بنا إلى العود إلى البدء وهو يرتبط ارتباطًا مباشرًا بعلة خلق الحياة الدنيا كليةً وخلق الإنسان مع بعضهما وسوف نتابع ضرب المثل من آيات الله تعالى في سورة يونس على هذا النوع من الأجر وعلة عدم نيله في الحياة الدنيا وبداية القول فيه تكون قول الله عز وجل في الآية (4) {إليه مرجعكم جميعًا وعد الله حقًا} .

أولًا: الأجر الآجل للمشركين:

1)في الآية (4) قوله تعالى: {والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون} .

2)وقوله تعالى في الآية (8) {أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت