التاريخ أمثال الإمبراطوريات الوثنية القديمة البيزنطية والرومانية القديمة والإغريقية والفارسية والفرعونية والتي حكمت الأرض لعصور طويلة تحت تصورات ومعتقدات (ثالوثية) وثنية كانت تعاليم السماء خلال ذلك غائبة كلية أو متغيبة حصرتها (كهنة) تلك الامبراطوريات بالثالوث ذو الرأٍس الوثن أو (الإله) الموضوع من قبلهم والقاعدة التي عمادها القوة والعقل وكذلك من الأمثلة على الممالك أو السلطان البائدة من العصور القريبة والحديثة والذي نهج نفس النهج لتلك الإمبراطوريات هو ما كان يسمى بالاتحاد السوفييتي حيث اتخذ ذات الثالوث ذو الرأس الوثني وقاعدة القوة والعقل وقد عمل جاهدا للاستمرار والبقاء والسيطرة بالسلطان بهذا الوازع لكن الزوال كان زمنه قصيرا وسريعا.
ولعل من الواجب توفر أوجه المقارنة الحقّة بين تسميات هذه الأمثلة وبين تسميات أمثلة آيات وكلمات الله عز وجل في القرآن العظيم أننا نذكر تسمياتها كما جاءت في بدايات سورة الأعراف قال تعالى (( وكم من قرية أهلكناها فجاء بأسنا بياتا وهم قائلون ) )آية 4 (( فما كان دعواهم إذا جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ) )آية 5 (ظالمين= مشركين) = يعبدون غير الله.
والحديث عن الممالك والسلطان التي أخذت بالوازع الديني يسلك عدة أوجه نستقي أمثلة عليها من حياة شعوبها المنحدرة منها ومن أمثلة آيات القرآن.
والتسميات التي تعارف عليها الناس في تاريخهم الذي وضعوه من دول وسلطان وممالك وإمبراطوريات وربما حتى الحديثة منها من اتحادات وجمهوريات وإمارات ومقاطعات جاءت التسميات في مفردات القرآن العظيم مغايرة تماما ويمكن حصرها على الشكل التالي:
1 -تسميات إلهية صرفة لم يعتاد الناس على تداولها مثل القرون- والأقوام-الجبلة- القرى.
2 -تسميات نسبت إما إلى أسماء الأنبياء والرسل مثل: هود صالح وشعيب وإسرائيل ويونس ولوط وآل عمران ويوسف ونوح -أصحاب الكهف
وتسميات أطلقت للتدليل على الدعوة المضادة لدعوة الأنبياء.
وتوحي هذه المسميات على شكل الدولة وأنظمة السلطان القائمة مثل: عاد وثمود والذي حاج إبراهيم في ربه وأصحاب الفيل وفرعون ذي الأوتاد وغلبت الروم - والروم- وسبأ- بابل -يهود بني إسرائيل -