فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 186

أصحاب الجنة - دعوى الجاهلية - أصحاب السبت - عشيرتك الأقربين.

ونلاحظ هنا شدة زحمة وكثرة التسميات التي تبنت وازعا في السلطان غير الوازع الديني ومن كثرة التسميات والمسميات أيضا تولدت كثرة الأساليب في اتباع ذلك الوازع لكن المفارقة الجديرة بتبيانها هي تلك التي ذكرتها الآية الكريمة السابقة من سورة الأعراف: (وكم من قرية ... ) 4 ( قالوا إنا كنا ظالمين) 5.

والقاسم المشترك 1 هو: سلطان القرية = دعواهم .. كنا ظالمين.

والقاسم المشترك 2 هو: جاءها بأسنا = أهلكناها.

فالقاسم المشترك رقم 1 هو الوازع والقاسم المشترك رقم 2 هو الزوال أو التغير والزمن الفاصل بين الحدثين هو زمن أو حياة ذلك السلطان في تلك الدول والممالك والإمبراطوريات والجمهوريات والإتحادات والإمارات.

وهذا الزمن ليس كما يبدو لنا من خلال هذا السياق زمنا مطاطيا يتحكم به بني البشر بحسب رغباتهم وتمنياتهم فهذا ليس من حكمة تكوين الكون فالزمن كما هو الزوال والوازع يخضع لمشيئة الخالق الأوحد وقد بين وأوضح طبيعته وشروطه في مفردات وكلمات آيات القرآن العظيم.

قال تعالى في سورة الأعراف: (( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا ستقدمون ) )34.

وفي سورة الحجر (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) )2 (( ذرهم يأكلون ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ) )3 (( وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ) )4.

وقال تعالى في سورة النحل (( ولو يآخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) )آية 61.

(( ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم .. ) )آية 89.

وقال تعالى في سورة الإسراء (( وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتب مسطورا ) )آية 85. وقال تعالى في سورة يس (( إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ) )آية 44.

وقال تعالى في سورة الأنعام (( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) )آية 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت