فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 186

وهذا ما انتهت إليه أو عملية اصطفاء: استأثر الذي لم يتقبل منه القربان بالحياة الدنيا المادية ومتاعها عن طريق القتل، وأما الذي تقبل منه القربان فقد فاز برضى الله وخسر الدنيا وكسب الجنة.

واستمرت الحياة البشرية في هذا الطور في ضلالتها العامة عن شريعة آدم ولم توضح الآيات الكريمات إلا بعضًا من أولئك الصالحين الذي عاشوا تلك المرحلة والذين جاء ذكرهم في سورة نوح.

وقبل أن نأتي إلى نهاية هذه البداية نقدم استعراضًا لما أوردته الآيات الكريمة من بعد آية (27) وحتى ابتداء نهاية الطور آية (59) :

أولًا: صفات الذين اتقوا ربهم واصطفوا لنفسهم رضى الله (الوازع الفطري) :

1)في الدعوة إلى الله: مخلصين ... آية (29)

2)في المأكل والمشرب: لا إسراف ... آية (31)

3)لا تحريم لما أحل الله ولا تحليل لما حرم ... آية (33)

4)الإصلاح في الدين ... آية (35)

5)يصدقون بآيات الله ... آية (36)

6)لا غل في صدورهم ... آية (43)

7)يدعون ربهم تضرعًا وخفية وخوفًا وطمعًا ... آية (55) (56)

ثانيًا: صفات الذين ارتضوا الحياة الدنيا وخسروا رضى ربهم (الوازع الدنيوي والمادي)

1)فعل الفواحش ... آية (28)

2)الإشراك بالله ... آية (32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت