فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 3219

أعوام 1918 - 1920 .. . في أحد أيام شهر آب / أغسطس سنة 1918، شوهد رجلان يتجاذبان أطراف

حديث جذاب في شارع السفيتنوي بولفار، بموسكو. وكان أحد الرجلين أصفر الشعر، له عينان رماديتان ممشوق القامة، يرتدي الزي العسكري، هو

ادوارد بيرزين، قائد احدى وحدات الجيش السوفياتي. أما الرجل الثاني فقد كان بدينا يرتدي الزي المدني، هو الملازم اسيدني ريلي، عميل المخابرات الانجليزية ..: وكان ريلي، يتحدث أساسا بينما كان الأخر يستمع. وانهمك يشرح له مخططات إلقاء القبض على قادة الحزب البلشفي (الحزب الشيوعي فيما بعد والدولة السوفياتية أثناء عقد جلسة مجلس مفوضي الشعب(مجلس الوزراء) وحيث أن العميل الانجليزي كان يعرف أن دبيرزين» يضطلع بقيادة الوحدة المكلفة بحراسة الكرملين، فقد عرض عليه أن يقوم باعتقال جميع أعضاء الحكومة أثناء انعقاد الجلسة، وافترض المخطط أنه سيتم اغتيال الينين، في الحال. واستطرد «ريلي، في شرح المخطط، فقال أنه سيكون من الضروري بعد ذلك الاستيلاء على بنك الدولة والمقر الرئيسي للتلغراف وسنترال التليفونات ...

وفي نهاية الحديث انتقل مظروف ثقيل به 700 ألف روبل من يد رجل المخابرات الانجليزي الى بد و بيرزين،.

بعد ذلك التقى بيرزين، بريلي، وحصل منه على أدق تفصيلات التعليمات الخاصة بهذه العملية علاوة على نصف مليون روبل سوفياتي. وفي أواخر آب / أغسطس سافر دبيرزين، بناء على مهمة كلفه بها دريلي، الى بتروغراد الينينغراد) حيث كان عليه أن يقوم بتنسيق أعماله وخطواته مع مجموعة المتأمرين الموجودين هناك. ولم يدر بخلد الجاسوس اطلاقا، ولم يتطرق الى نفسه الشك أبدا، أن «بيرزين، ينفذ مهمة أجهزة اللجنة الاستثنائية لمكافحة الثورة المضادة والتخريب لعموم روسيا، والمعروفة ب الجنة الأمن الاستثنائية، ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت