وبالإضافة لشبكة الطبيب وعزرا خزام، فقد كان هناك إلى جانبها شبكة تعتبر من أهم الشبكات التسع التي اكتشفتها السلطات العراقية مع بداية عام 1996. وكان
عزرا ناجي زلخاء على رأس هذه الشبكة الخطيرة التي كانت تتولى مهمة تهريب اليهود العراقيين عبر ميناء البصرة - مع شبكة الطبيب عزرا خزام - إلى عبدان بإيران، ونقلهم منها إلى «إسرائيل» . وقد وجهت إليهم السلطات العراقية نهمة الخيانة العظمي باعتبارهم مواطنين عراقيين ونفذت حكم الإعدام ببعضهم في ساحات بغداد الكبرى ("") .
ذكر «بريان فريمنل Brian Freemantle في كتابه عن المخابرات السوفياتية أو وكالة أمن الدولة في الاتحاد السوفياتي (الكي. جي. بي) انه من الملاحظ في الوقت الحاضر أن عددا كبيرا من العملاء السوفيات الذين فروا للغرب هم من أصل يهودي. وقد ذكر في وقت من الأوقات أن رجال المخابرات هؤلاء ند كانوا يجتمعون في بيت المليونير اليهودي المعروف اللورد روتشيلد، صاحب بنوك روتشيلد الشهيرة. ولكن لم يثبت أن اللورد روتشيلد، وهو ممن عملوا في المخابرات البريطانية، قد كان يعرف حقيقة عمل هؤلاء الذين كانوا يجدون ملجأ لهم في الوناته. وقيل فيما بعد أن تبرير الحنو عليهم ومساعدتهم يرجع إلى كونهم مضطهدين في الاتحاد السوفياتي. ولكن ظهر فيما بعد وقبل قيام إسرائيل، أن الوكالة اليهودية في لندن، وهي الحكومة اليهودية في المنفى كما يقال عنها، قد أقامت خلايا للتجسس في العالم معتمدة على اليهود، وبين هؤلاء يهود الاتحاد السوفياتي
ومن هنا بدات إقامة صلات لها مع المخابرات الأميركية، وعلى هذا الأساس فإن العلاقة الخاصة بين المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأميركية في الوقت الحاضر ترجع إلى تلك المرحلة القديمة من التعاون بين المنظمتين. وقد أدركت الأجهزة الأميركية المعنية أهمية وجود اليهود في الاتحاد السوفياتي، فاستعانت بهم، ويرجح أن هذه الاستعانة تقوم عن طريق المخابرات الإسرائيلية، وإذا صح ذلك، فإن هذه اللعبة الذكية من جانب المخابرات الإسرائيلية، تجعلها في وضع تقدم خدمات لا يمكن تقديرها للمخابرات الأميركية ... حتى ليفال الأن أن الأميركيين لا يشجعوا التهجير الكامل لليهود السوفيات إلى إسرائيل، أو الغرب، على أساس أن ذلك