فهرس الكتاب

الصفحة 2027 من 3219

بعد أن شهد القرن العشرون كثيرا من التطورات في عالم الاختراع والتكنولوجيا، كان طبيعية أن ينعكس ذلك على وسائل الاعلام في أي بلد من بلدان الدنيا، كما أصبح تعداد المدن والدول، من المواد والاستهلاكية الضرورية في عملية بث الأخبار واختلاف البرامج. إلا أن اسم دولة المانيا يبقى له الوقع والوزن الأكبر في هذا القرن، حيث ترتسم فورة في أذهان الناس صورة ذلك المارد الذي يحمل فتيل الحرب لإشعال شرارتها المحرقة

وهل تنتظر البشرية أكثر من حربين عالميتين لتؤكد ذلك، بعد أن حمل العالم أجمع مسؤولية إشعال هاتين الحربين الى المانيا، وفي فرن واحد فقط؟ وهذا ما يجعل الكثيرين من الالمان، أكثر من غيرهم، عرضة لعملية

تدحرج الرؤوس، في مسلسلات تجسسية قل نظيرها. ولم تكن حادثة رئيس دائرة مكافحة التجسس في المانيا الغربية المدعو «هانس تيدغي، في الشهر الثامن من عام 1985، سوى الحلقة الأساسية في هذا المسلسل.

فمن هو «هانس بواكيم نيدفي» ؟ وما هي أسرار عملية هروبه الى المانيا الشرقية؟. و في الحقيقة، ضجت وسائل الاعلام على اختلافها، بأخبار هذه الحادثة. كما تبارت في التقاط تفاصيلها وادق اسرارها حتي صورت اخيرا وكان كل اسرار الغرب كانت داخل كاس من النبيذ على حد قول جيران «هانس تيدغي رئيس دائرة مكافحة التجسس في المانيا الغربية والذي فر الى المانيا الشرقية. ويضيف هؤلاء الجيران بأنه كان مخمورة دائما، واذا ما ظهرت امرأة شقراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت