فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 3219

آن استخبارات المانيا الغربية هي أكبر سنا من الدولة نفسها، التي اعلن عن قيامها عام 1949 بعد الحرب العالمية الثانيه. ذلك لأن مؤسسها الجنرال دراينهارت غيلن، (المعروف بجاسوس العصرا) هو الذي أنشأها الحساب الدولة الأميركية، وقبل أن تفكر الولايات المتحدة بتأسيس ما يسمى اليوم وكالة المخابرات المركزية

أما قبل الحرب العالمية الثانية، فكانت المخابرات الألمانية، في عهد الهتلريين النازيين تعرف ب والغستابوه، يرتعب الألمان من هذا الاسم ويدخل الخوف الى قلوبهم من جراء سماعه،، باعتباره آلة حقيقية للموت والدمار والبطش والتعذيب. ولقد خلق جهاز الغستابو عقدة نفسية عند الألماني العادي، سواء أكان نازية أم لم يكن، حيث كان على رأس هذا الجهاز جنرال لا يعبد إلا أدولف هتلر، واسمه وهنريخ هملره، فضلا عن مساعدين له، لا يقلون قساوة وبطشا ورعبا عن معلمهم

أما الجنرال دراينهارت غيلن، فقد كان من جنرالات المانيا الأذكياء والأقوياء في عهد هتلر النازي نفسه؛ وكان يترأس مؤسسة «جيوش الشرق على الجبهة السوفياتية)، وهي المؤسسة الاستخبارية العسكرية العليا للجبهة كلها آنذاك

وفي الوقت الذي أدرك فيه غيلن هزيمة الرايخ الثالث وانهياره، كان قد قرر الحفاظ على مؤسسة جيوش الشرق، بأي ثمن

وعلى هذا الأساس، أعطى تعليماته بان تنقسم المؤسسة إلى فروع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت