فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 3219

الخاصة بتشغيلهم وتمويلهم وحمايتهم، فضلا عن حصوله على معلومات قيمة من السفارة الالمانية وبعض المصادر الأخرى، هي التي ميزت أعماله واعطته هذه الميزة التي فاقت كل ما عرف عن أوزاكي.

تولى اوزاكي مناصب رفيعة في الحكومة اليابانية مكنته من الحصول على معلومات على جانب كبير من الأهمية والخطورة، أفاد بها الشبكة إفادة لا تقدر بثمن. وأهم هذه المناصب التي تولاها ما يلي:

أولا: سكرتير اول مجلس الوزراء الياباني (المستشار الإداري الخاص الرئيس الوزراء وهو أعلى منصب استشاري في اليابان) .

ثانيا: مستشار اللجنة الوزارية التي تشرف على العلاقات الصينية اليابانية.

ثالثا: رئيس إدارة مباحث سكك حديد منشوريا الجنوبية. وقد كان ذلك يخوله الاشراف على تقارير المخابرات الواردة من منشوريا، ومعرفة أي قرار ياباني محتمل لغزو سيبيريا.

رابعا: هناك شيئان آخران لا يعتبران مناصب حكومية بالمعنى الشائع، ولكنهما حققا نفس التسهيلات التي أفادت الشبكة وهما اشتراکه بصفة دائمة فيما كان يعرف حينئذ بجماعة الافطار التي تتكون من رئيس الوزراء وكبار رجال الحكومة الذين يتشاورون في أدق الشؤون اليابانية، فضلا عن عضوينه في هيئة تحرير الجريدة اليابانية الواسعة الانتشار.

و فوکولويتش:

اشترك فوکولويتش - وكان ضابطا سابقة في الجيش اليوغوسلافي - مع سورج وأوزاكي في اتخاذ العمل الصحفي سائرة لهم. فقد كان مراس؟ الجريدة فرنسية وأخرى يوغوسلافية. ويتميز الدور الذي قام به في الشبكة بأهمية خاصة حيث تولى شؤون التصوير الفوتوغرافي بكل متعلقاته، فضلا

وه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت