فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 3219

الاخطبوط الصهيوني وأسرار إقالة الدبلوماسي الزنجي اندرو بانغ

من الأمم المتحدة

اليهود .. وراء كل جريمة، هذا ما صرح به المؤرخ الشهير وليام کاره، ونتيجة للقرار التاريخي الذي اتخذه محرر العبيد، في أمريكا، الرئيس

ابراهام لنكولن، والقاضي بتحرير جميع الأرقاء ابتداء من أول كانون الثاني/ يناير 1893، وموافقة الكونغرس الأميركي على التعديل الثالث عشر للدستور الأميركي الذي قضى بتحريم الرقيق في جميع أراضي الولايات المتحدة الأميركية في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1898 ... نتيجة لذلك، عمد الأخطبوط اليهودي في أمريكا الى اغتيال الرئيس لنكولن باعتباره عقبة أساسية أمام مشاريعهم وأهدافهم المناهضة للإنسان وحقوقه المشروعة.

واستنادا الى تغلغل النفوذ الصهيوني في المؤسسات الدولية، والوزارات الأمريكية ذاتها (كالخارجية والبنتاغون) ، فقد تربع أحد كبار الصهاينة المدعو تريجفي لي، على العرش الأول لهيئة الأمم المتحدة كامين عام لها، عام 1948، ليساهم في مشروع تقسيم فلسطين العربية وتشريد شعبها إلى خارج الحدود

وما زالت مؤامرات الصهيونية ودسائسها مستمرة في الربع الأخير من القرن العشرين. وعندما كانت القيم الانسانية والمثل العليا، لا وجود لها في تاريخ الصهيونية، وحتى في قاموسها، فليس من المستغرب أبدا أن يكون الرجل والزنجي، الأميركي، الدبلوماسي الحاذق «اندرو يانغ، ضحية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت