فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 3219

جميل جدا أن يموت الانسان في سبيل وطنه، ولكن الأجمل أن يعيش لأجله ... وليس من جريمة كبرى في العالم أكبر من أن يخون الانسان وطنه وشعبه وأمنه

وعندما تصبح الشعوب والأوطان سلعة تباع وتشري بالمزاد العلني، تضرب قضية والمساواة والعدالة، أقدامها في الأرض، مثبتة أن لا فرق بين الرجل والمرأة في عملية المتاجرة والخيانة ... وعندئذ، لا مكان ولا وجود، الأقدس المقدسات في قاموس البشرية، والمتمثلة ب: الشرف والكرامة.

وكثيرا ما أثبتت النساء جدارتها في عالم المخابرات والتجسس، وبرعت في هذا المضمار، وفاقت فيه رجالا كثيرين. ومنهن من سقطن في بداية الامتحان، وفي مرحلة الروداج، كما هو الحال مع الدكتورة في علم النفس أمينة داوود المفتي،, الأردنية الجنسية، والعربية المولد، لكنها اسرائيلية الهدف والمبنغي،.

فمن هي أمينة المفتي؟ وكيف جندتها المخابرات الصهيونية؟ وما هي المهمة التي أوكلت اليها في بيروت؟ وماذا كانت نهايتها؟.

ولدت الآنسة أمينة داوود المفتي، في العاصمة الأردنية، عمان، سنة 1939. حصلت على الثانوية العامة بدرجة جيدة، وكانت تميل اثناء دراستها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت