فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 3219

الى علم النفس»، فسافرت الى النمسا، ودرست في جامعتها هذا الاختصاص، وتخرجت وهي تحمل شهادة الدكتوراه، وحين عادت الى عمان بعد حرب يونيو سنة 1997، عملت على استئجار بناء جعلته مستشفى للمعاقين جسديا وعقلية، ثم ما لبثت أن اختلفت مع وزير الصحة في حينه الذي اتهمها بالاختلاس، وفسخ عقدها مع الوزارة بعدما تبين له أن شهادة الطب النفسي التي تحملها مشكوك بها ... وبعد تصفية مستشفاها حقدت. على وزير الصحة وعلى جميع العرب (حسب ادعائها فيما بعد، وعادت الى النمسا للعمل هناك، فتعرفت على طبار نمساوي يهودي سرعان ما تزوجت منه برضاء أهله ومعارضة أهلها، وبقيت معه في النمسا كزوجة حتي اندلعت حرب تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973. وانطلاقا من حقدها على العرب شجعت زوجها على الالتحاق بطيران العدو الصهيوني.

كانت اسرائيل قد فتحت باب التطوع والتعاقد للكثير من الطيارين خاصة اليهود منهم. فحضرت أمينة مع زوجها اليهودي الى اسرائيل، وقد أصبح اسمها بعد زواجها من الطيار «آني داوود» . وقد ألحق زوجها نورة بالطيران الاسرائيلي برتبة نقيب طيار، حيث أدخل إلى الخدمة الفعلية باستلامه طائرة قتال «سكاي هوك، توجه بها في أول غارة على الجبهة السورية، فاسقطته وسائل الدفاع الجوي السورية التي كانت له ولامثاله بالمرصاد، واعتبر مفقودة. أما زوجته الخائنة أني، فقد اعتبرته أسيرة لدى الجيش العربي السوري؛ فاستأذنت السلطات الإسرائيلية بالسفر الى بيروت للبحث عن زوجها وتسقط أخباره هناك، فسمح لها. وخرجت بجوازها النمساوي الى قبرص، وهناك أخرجت جوازها الأردني وكان صالحا للإستعمال بسبب تجديدها له في السفارة الأردنية في فيينا لوقت الحاجة

وصلت أمينة المفتي الى بيروت، ونزلت في أحد فنادق شارع الحمراء، حيث تعرفت على سيدة لبنانية تدير محلا لبيع الألبسة النسائية في الشارع نفسه، واشترت منها بمبلغ كبير لتغريها على التحدث عما سمعته عن أخبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت