المخابرات السوفياتية تتغلغل في
نخاع الولايات المتحدة الاميركية
الجواسيس السوفيات يتواجدون كالهواء في كل مكان من العالم والأهم من ذلك فإنهم يصلون الى المنطقة التي يريدونها وهم يتنقلون غلى رؤوس أصابعهم، كي لا يشعر أحد بوجودهم، عكس ما يسعى اليه الأميركيون الذين يضربون الأرض بأقدامهم الثقيلة، لاعتبارهم أن الشعوب لا تحكم إلا بالعنف والقوة والإرهاب. وشتان ما بين الأسلوبين، وكذلك الهدف. وكان من الطبيعي أن لا يقتصر نشاط الاستخبارات الروسية على دول اوروبا الغربية وحدها، بل كان على راس هذا النشاط القارة الاميركية ذاتها، وبصورة أخص الولايات المتحدة الأميركية، عدوة الشعوب رقم
واحدة، التي استأثرت بالأهمية السوفياتية القصوى في هذا المجال عبر أحد أكبر الجواسيس الخبراء وهو الكولونيل درودولف ايفانوفيتش ابيل،.
فمن هو هذا الجاسوس الخطير الذي هز الولايات المتحدة؟ وما هي أسرار مهمته الاستخبارية؟.
يعتبر ارودولف ايفانوفيتش ابيل، من أكثر عملاء شبكة الجاسوسية الذرية براعة. وهو الذي عمل دون أن يكشف أمره في نيويورك طوال تسعة أعوام، وبمهارة فائقة لم تتمكن «اف. بي. أي. . F