يدرك الكثيرون في بقاع الأرض أن الولايات المتحدة الأميركية أضحت العروبة في أيدي اليهود الصهيونيين الذين تغلغلوا في كل نواحيها كما يتغلغل السرطان في الجسم البشري، على الرغم من كونها مطبخأ لصنع القرارات الدولية التي يتقرر على أساسها مصير البشرية جمعاء.
فما هي أسباب هذا النفوذ؟ وما هي أسراره؟.
فعندما اكتشفت أميركا وفاضت خيراتها على أوروبا، بهر بريق ذهبها أبصار اليهود، وفكروا بوسيلة نؤمن حصتهم من هذا المعبود اليهودي القديم، فاندس غلاة مغامربهم في قوافل المهاجرين بشتى الأساليب والحجج، فوصلوا الى القارة الجديدة حيث انغمس رفاقهم بشتى الأعمال، بينما استهدف اليهود جمع المال واكتنازه دون سواه. وفي زمن قياسي حصلوا منه على أضعاف ما حصل عليه الأخرون.
ولما اندلعت نيران الثورة الاميركية إزداد طمع اليهود، فاستمروا أحداث الثورة على أوسع نطاق؛ فتاجروا بالأسلحة وتجسسوا لحساب الطرفين، فدرت عليهم هذه الأعمال المال الوفير، واحتاج اليهم المتقاتلون، حيث استغل اليهود هذه الفرصة الجديدة وعمدوا الى تمويل الجبهتين بالمال والمعلومات. بغية إطالة أمد الحرب لتزيد فوائد أموالهم التي كانوا يقرضونها للمتخاصمين. وكان المثقفون من الأميركيين يعلمون ما يرمي إليه اليهود ولكنهم فضلوا السكوت عنهم خشية أن ينحازوا لأعدائهم البريطانيين. ولما