المثال: جونار اكبرغ، و جلبرت أرسونه.
كان «جونار أكبرغ، أحد أفراد جهاز الاستخبارات السويدي الذي وضع لخدمة جهاز الاستخبارات الصهيوني حيث تولى التنسيق بينهما مکتب معلومات يدعي: (Information Byron) ويشار إليه بحرفي (I
إن التطرق لهذا الموضوع هو من باب الإشارة فقط للتدليل على بعض النماذج التي تؤكد عملية الارتباط بمجملها واهميتها بالنسبة للجانب الإسرائيلي، وإيلائها الأهمية التي تستحق.
من المؤكد أن التحركات الأميركية في المنطقة العربية كانت تنطلق أولا وقبل كل شيء من المصلحة الإسرائيلية المترابطة والمتداخلة مع مصلحتها، باعتبار أن الاهتمام الذي توليه أميركا الإسرائيل، يفوق اهتمامها بإحدى ولاياتها الواقعة داخل الحدود الأميركية، خاصة وأن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الصهيونية قاعدة لها ومرتكزة تضمن من خلاله جميع الامتيازات والمصالح الأميركية حتى أنه أصبح من الضروري القول: إن أمن الولايات المتحدة هو من أمن إسرائيل، وأي مساس بالأمن الإسرائيلي يعتبر بحد ذاته مساس بأمن أميركا نفسها.