فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الرهائن الأميركيون في طهران وأسرار عملية مخلب النسر
عندما قامت الثورة الإيرانية في عام 1979، اهتزت على أثرها عروش كثيرة، وخافت من انعكاساتها نظم عديدة، اذ أنها لم تكن ثورة على الشاه فحسب، بل وعلى من يقفون وراءه ويدعمونه بكل آلات الحرب المتطورة أيضا. وكان من الطبيعي أن ترتجف أكبر دولة امبريالية في العالم تعتبر الشاه رجلها الأول ووكيلها المعتمد في هذه المنطقة الاستراتيجية
فبعد نجاح آية الله الخميني في اسقاط الشاه محمد رضا بهلوي عن عرشه، غادر الشاه المخلوع بلاده إلى المنفى ... تمشيا مع المبدأ القائل بأن كل وليف على ولفه يلفي، حيث لم يجد بلدة واحدة في العالم يسمح له بالإقامة هو وعائلته (باستثناء مصر .. ) ... حتى الولايات المتحدة لم تتمكن من حماية الشاه الذي كانت تسانده حتى سقط عن العرش تحت وطأة الثورة الايرانية. وطالب النظام الجديد بتسلم الشاه لمحاكمنه على الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب، وخصوصا على أيدي رجال مخابراته المعروفة با «السافاك، والمدربة على أحدث وسائل القمع والتعذيب الأميركية والاسرائيلية والغربية. كما طالب النظام الجديد أن تعترف الولايات المتحدة بأخطائها وبالجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب الإيراني كذلك.
وظل الشاه حائرة في بلاد الله الواسعة يتنقل خلسة من بلد إلى بلد. فجأة سمحت الولايات المتحدة الأميركية للشاه وعائلته بالدخول إليها المعالجته من مرض خطير ألم به. واعتبر النظام الجديد في طهران أن هذا