فهرس الكتاب

الصفحة 2315 من 3219

ما أعظم الانسان الذي يفخر بانتمائه لوطن يحمل هويته وحبه المتغلغل في الدم والشرايين، كما يحمل إيمانه القوي بقدسية الدفاع عنه حتى آخر رمق.

وقليلون جدا في هذا العصر، هم الذين يضعون والكرامة الوطنية، في سلم الأولويات على حساب مصالحهم الشخصية، في وقت كثر فيه ضعفاء النفوس أمام اغراءات العدو الصهيوني الذي برع في استخدامها بكل دقة وفن. ومهما حاول هذا العدو أن يظهر نفسه بمظهر الانسان الذي لا يقهره فإنه مجبر على الاعتراف بقزمينه وضعفه أمام الأقوياء في نفوسهم بإيمانهم. ولم يكن نموذج المناضل العربي المصري أحمد محمد عبد الرحمن، الذي خدع العدو الصهيوني مدة ثماني سنوات، إلا أحد هذه النماذج التي تؤكد عبقرية الانسان العربي الواعي وذكاءه الخارق في وجه كل الأساطير التي يفبركها العقل الإجرامي الصهيوني، ليظهر انفونه أمام

الخصوم.

فما هي قصة المناضل المصري الشريف أحمد عبد الرحمن مع المخابرات الاسرائيلية؟ وما هي أسرار خداعه لهذا العدو التاريخي؟.

بعد حرب حزيران 1997، والدمار الذي أصاب مدن القنال من جراء القصف الوحشي باطنان القنابل للمدن المصرية الواقعة على قناة السويس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت