عن حصوله على منصب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الرسمية «ماناس» في طوكيو، وهو مركز شبه دبلوماسي في السفارة الفرنسية، أتاح له القيام باتصالات واسعة بأعضاء السفارات الفرنسية والبريطانية والاميركية لمعرفة آراء بلادهم تجاه الأحداث السياسية والعسكرية المعاصرة.
وقد ازدادت قيمة هذه الاتصالات بازدياد الثقة التي حظي بها فوکولويتش لديهم، والتي نبعت من اعتقادهم بأن له نفوذا واسعا بين الأوساط المختلفة، بمكنه من الإدلاء بالآراء والتوقعات التي أثبتت الوقائع اللاحقة لها صدقها، والواقع أن هذه الثقة كانت نتيجة لمجهودات الأعضاء الآخرين الذين أمدوه عن عمد ببعض المعلومات الصحيحة التي حصلوا عليها من ملفات الوزارات اليابانية لتدعيم مركزه بينهم وتمكينه بالتالي من الحصول على معلومات ذات قيمة في مقابل تلك التي يدلي بها، عملا بالمثل القائل بأن والعميل الناجح هو الذي يكون نفسه مصدرا للمعلومات.
اختلف الساتر الذي اتخذه كلاوزن لإخفاء حقيقة نشاطه عن مثيله لدى جميع الأعضاء الآخرين. فقد حبذ رؤساؤه أن يعمل في ميدان الأعمال الحرة، تمهيدا لقيامه بدور أساسي في الشبكة وهو الاتصال اللاسلكي بالاجهزة المركزية في الاتحاد السوفياتي. وقد تم اختياره لهذه المهمة من بين
السوفياتية. وكان سورج وراء الإصرار على اختباره رغم زواجه من احدى الروسيات البيض المعاديات للنظام الشيوعي. ا نجح كلاوزن في تقديم خدمات طيبة في كلا العملين اللذين تولاهما. فبالإضافة الى نشاطه وابتكاراته في ميدان الأجهزة اللاسلكية، والتي سهلت وسائل نقل المعلومات التي تم الحصول عليها وإدماجه حسابات الشبكة ضمن ميزانيات أعماله التجارية، قام بالاشتراك مع باقي أعضاء الشبكة بإنشاء