فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 3219

المخابرات السوفياتية تتغلغل

في نخاع كندا

منذ ظهور الاتحاد السوفياتي الى الوجود، اعتبر زعماؤه أن الجاسوسية، بأية صفة وشكل من أهم الأسلحة التي يعتمد عليها، وبالتالي فقد فعلوا كل شيء من أجل إنشاء منظمة من شأنها أن تتفوق على أية دائرة استخبارات في العالم، إذ أن الهم الاستخباراتي في الاتحاد السوفياتي كان على رأس لائحة الهموم التي كانت تمثل الهاجس الأكبر لزعماء روسيا باعتبار أنها كانت تطمح الى تبوؤ المركز الأول في هذا المضمار عبر النفاذ إلى معرفة كل ما يتعلق بأعدائها أكثر من معرفة هؤلاء الأعداء، حتى عن أنفسهم هم.

وقد تمکنت موسكو أن تفاخر عن حق وحقيق بأنها تملك أضخم وأكفا شبكة جاسوسية في العالم. وإحدى أفظع القضايا في تاريخ الجاسوسية الدولية هي بدون منازع نصة «آبلين» ، العانس الانكليزية التي سافرت من انكلترا الى كندا لتفتح متجرأ صغيرة في أوتاوا.

فما هو سر نصة «آيلين، هذه؟ ولماذا اختارتها الاستخبارات السوفياتية للعمل في كندا؟.

كانت «آيلين، انكليزية الطبع الى درجة أن أصدقاءها الكنديين والزبائن الذين كانوا يترددون إلى متجرها، يسخرون من طريقة السلوك والأكسفوردية عند هذه الأمراة العادية ذات العمر غير المؤكد. لكنها كانت محبوبة. وكان يتردد العديد من الزبائن الى متجرها الصغير ذي الطابع الانكليزي.

لكن «آيلين، كانت بعيدة كل البعد من أن تكون انكليزية. كان اسمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت