وسحق هيبة فرنسا وسمعتها
كم كان الزعيم الفيتنامي"هوشي منه"على حق عندما كان يقول:"لا شيء أثمن من الحرية والإستقلال". ومن هنا شكلت معركة"ديان بيان فر"في فيتنام"قمة الإنتصار"الفيتنامي، مقابل"قمة الهزائم"الفرنسية في الهند الصينية. سحقت فيها القوات الفرنسية بمراراة، كما سحقت فيها هيبة فرنسا وسمعتها الدولية في تلك الأيام. ولم يكن ذلك ليتم لولا العنصر المخابرات التجسسي الفاعل والمؤثر في الحدث على مختلف المستوايات والأصعدة
تلك الواقعة التي عرفت ب"فضيحة جان دايد"فما هي تفاصيل هذه الفضيحة التي هزت فرنسا وأفقدها أهم متلكاها المعروفة ب الهند الصينية"؟."
لم يكن التعليق الذي شاع تردده على أثر إنتشار فضيحة (دايد) : بأن دمار فرنسا يأتي دائما من داخلها تعليقة مرتجلا بل كان يستند إلى حوادث تاريخية سابقة، وهل تمكن النازيون لسنوات مضت من إجتياح فرنسا عن غير هذا الطريق؟ ... ولقد قضى الفرنسيون على أثرها أربعة أعوام لا يمكن أن تنسى أبدا. أربع سنوات شعر خلالها الكثير من الفرنسيين بقيمة الحرية رما يسببه فقداها من الألم المرير.